كتابة سيناريو وأفكار فيديوهات الذكاء الاصطناعي
أدوات الذكاء الاصطناعي تنفّذ ما تطلبه منها بدقة مذهلة. المشكلة أن أغلب من يستخدمها لا يعرف ما الذي يجب أن يطلبه.
في Roof Studio نبدأ كل مشروع من الكتابة: الفكرة، والزاوية البيعية، والسيناريو، ولوحة القصة، ووصف كل لقطة. هذه المرحلة وحدها هي التي تفصل إعلاناً يُشاهَد ويُتذكّر عن مقطع جميل لا يبيع شيئاً.
البرومبت ليس سيناريو
«وصف اللقطة» و«السيناريو» شيئان مختلفان تماماً، والخلط بينهما هو أكثر خطأ نراه في السوق.
وصف اللقطة يخبر الأداة بما تراه الكاميرا. السيناريو يقرر لماذا توجد هذه اللقطة أصلاً، وماذا تفعل بالمشاهد، وكيف تقوده إلى اللقطة التالية، ومتى يجب أن يشعر بشيء.
يمكنك كتابة عشرين وصفاً ممتازاً وتخرج بعشرين لقطة جميلة لا تشكّل إعلاناً. الترتيب والإيقاع والحذف قرارات كتابية، ولا تصنعها أداة.
لماذا تفشل أغلب إعلانات الذكاء الاصطناعي؟
ليس بسبب جودة الصورة — النماذج الحديثة تنتج صورة ممتازة. الفشل يحدث في ثلاث نقاط، وكلها كتابية:
المشاهد يقرر في أقل من ثانيتين. إعلان يبدأ بشعار أو مقدمة يخسر نصف جمهوره قبل أن يقول شيئاً.
«منتج جميل» ليست رسالة. ما الذي يمنع العميل من الشراء اليوم، وكيف يزيل هذا الإعلان تحديداً ذلك المانع؟
كل لقطة فيها حركة كاميرا وزوم ودوران، لأن الأداة تستطيع. النتيجة إعلان متعب يشعر المشاهد أنه مصنوع آلياً، حتى لو لم يعرف السبب.
ما الذي نكتبه بالضبط
- الفكرة والزاوية البيعية — قبل أي شيء بصري
- السيناريو الكامل بالتوقيت لكل ثانية
- لوحة القصة ومرجع بصري لكل لقطة
- نص التعليق الصوتي بلهجة تناسب الفئة المستهدفة
- وصف اللقطة التقني الموجّه لأداة التوليد
- نسخ بديلة — الفكرة نفسها بثلاث زوايا بيعية مختلفة لتختبر أيها يبيع
الخصوصية الثقافية — لماذا يهم أن يكتبها سعودي
الأدوات مدرَّبة في غالبها على محتوى غربي، ونصوصها الافتراضية تحمل إيقاعاً وحسّاً غير محلي. النتيجة إعلان قد يكون سليماً لغوياً لكنه يبدو غريباً عن الجمهور.
الفروق التي لا تلتقطها الأداة كثيرة: اختيار اللهجة وحدودها، المناسبات وسياقاتها، ما يُقال مباشرة وما يُلمَّح إليه، الرموز البصرية التي تعني شيئاً هنا ولا تعني شيئاً في مكان آخر، وحدود الذوق العام.
نكتب لسوق نعرفه ونعيش فيه، ونراجع كل نص من زاوية: هل يبدو هذا مكتوباً من الداخل أم مترجماً؟
كيف نحوّل السيناريو إلى لقطات قابلة للتوليد
بعد اعتماد السيناريو، نفكّكه إلى لقطات، ونكتب لكل لقطة وصفاً تقنياً يحدد زاوية الكاميرا وحركتها ونوع الإضاءة وعمق الميدان والمزاج اللوني ومدة اللقطة.
هذه المرحلة هي التي تجعل النتيجة قابلة للتكرار والتحكم، بدل أن تكون محاولات عشوائية نأمل أن تنجح إحداها. ونسلّمها لك ضمن المشروع، فتبقى ملكاً لك حتى لو أنتجت لاحقاً مع جهة أخرى.
أسئلة شائعة
نعم. نقدم الكتابة كخدمة مستقلة تشمل الفكرة والسيناريو ولوحة القصة ووصف اللقطات، وتستطيع تنفيذها مع أي جهة أو داخلياً.
من يومين إلى ثلاثة أيام عمل للإعلان القصير، تشمل جولة مراجعة واحدة معك قبل الاعتماد.
بحسب الفئة المستهدفة والقناة. نقترح عليك الخيار الأنسب مع السبب، والقرار لك في النهاية.
هدف الحملة، ووصف الجمهور، وثلاثة فيديوهات تعجبك مع سبب إعجابك بها، وأي قيود على الهوية أو الرسالة. لدينا قالب بريف جاهز نرسله لك.
عندك فكرة وتحتاج من يحوّلها إلى سيناريو قابل للتنفيذ؟ راسلنا على واتساب.
راسلنا على واتساب